تانك لوي كارتييه

تُعَدّ ساعة "تانك لوي كارتييه"، التي صمّمها لوي كارتييه وارتداها، معيارًا لكافة ساعات "تانك". وكانت الأسطح العلوية لخطافات تثبيت السوار تتّخذ شكلًا دائريًا خلافًا للشكل المستطيل المعتاد سابقًا والخطوط القوية البارزة، وذلك تجسيدًا لإسهام لوي كارتييه في "النمط الحديث" الذي عُرف لاحقًا بفنّ "آرت ديكو".

أصبحت اليوم الساعة الأسطورية، "تانك"، التي صمّمها لوي كارتييه عام 1916، أيقونة الساعات الحديثة. وهي تجسّد مزيجًا مثاليًا من التميّز والدقّة الهندسية. تعيد كارتييه تصوّرها منذ أكثر من قرن، مع الحفاظ على مفهوم لوي كارتييه الأصلي.

ترمز الحمّالتان في ساعة "تانك" إلى العمودين المتوازيين اللذين يتيحان ربط خطافات تثبيت السوار مباشرة بالعلبة. يعكس هذا الالتقاء المتناغم بين الخطافات والعلبة أسلوبًا طليعيًا فريدًا من نوعه ويعتبر تتويجًا لظهور ساعة اليد. وهو ثمرة سنوات من البحث والتفكير.

طلب رودولف فالنتينو، في آخر ظهور له في السينما في فيلم The Son of the Sheik من إخراج فيتزموريس، ارتداء ساعة "تانك" الخاصة به خلال كل المشاهد.

ترصد صور مأخوذة من الفيلم اليوم أثر هذا الاختلاف الثقافي المثير مع الممثل الفاتن والجذاب وهو يرتدي اللباس الشرقي التقليدي وساعته المفضلة.

وهو أوّل دور لساعة "تانك" في السينما.

كان الرسام الأميركي والشخصية الأسطورية في "البوب آرت" أي الفنّ الشعبي وعلى الأخص في نيويورك، يعرف كيف يتميّز عن الأخرين ويفرض أسلوبه أكثر من أي شخص آخر.

كان يرتدي ساعته من "تانك" ولا يعبئها أبدًا. وقال في أحد الأيام خلال إحدى المقابلات: "أنا لا أرتدي ساعة "تانك" لمعرفة الوقت...".

يشيد مصمم الأزياء الفرنسي جان شارل دو كاستيلباجاك إشادةً سياسية وشاعرية في نفس الوقت بساعة "تانك" في المجلة الأسبوعية الفرنسية "Madame Figaro"، قائلًا: "لو صمّمت كارتييه جميع الدبابات لعمّ علينا السلام"