مجموعة "درايڤ دو كارتييه"

 

تختبِئ تفاصيل الإتقان القويّ لساعة "درايڤ دو كارتييه" خلف جمالية واضحة تُبهِرنا من جديد مع كل موديل.

يتّسق إطارها الخارجي، المصنوع من الذهب الوردي أو الفولاذ، مع قرص أسود أو رمادي أو أبيض مزخرف بنقش "غيوشيه" ومزيّن بالأرقام الرومانية وعقارب مصمّمة على شكل سيف. وتكشف الجهة الخلفية الشفّافة للساعة عن آلية حركة "مانيوفاكتشر 1904 MC" المتوفّرة بنسختَين: الساعات والدقائق والثواني الصغيرة والتاريخ في نسخة 1904PS MC، ومنطقة زمنية ثانية ومؤشر للنهار والليل ونافذة كبيرة للتاريخ ونافذة للثواني في نسخة 1904FU MC. تتوفّر أيضًا نسخة من ساعة "درايڤ دو كارتييه" في مجموعة "صناعة الساعات الفاخرة"، مزوّدة بآلية التوربيون المعلّق 9452 MC وتحمل ختم جنيف "Poinçon de Genève" كشهادة على الجودة.

 

Drive de Cartier

اتبع حدسك الداخلي

الغريزة والاستقلال والأناقة هي صفات الرجل الذي يضع ساعة "درايڤ"؛ فسلوكه وعقليّته لا يتمحوران فقط حول كيفية البقاء على قيد الحياة، بل أيضًا حول معرفة كيفية العيش. هذا رجل لا يمكن تصنيفه، ويترك الانطباع الأوّل بأنّه طبيعيًّا، إلّا أنّه أكثر تعقيدًا ممّا يبدو عليه. وموهبته الحقيقية هي ميله للحرّية.
يعطي الأشياء الجيّدة في الحياة حقّ قدرها عندما تعود عليه بالمنفعة والإيجابية والبهجة. ويلبس ساعته ليعكس بها رجوليته بدلًا من أن يقصد إبراز مكانته الاجتماعية. وينطبق الأمر نفسه على عواطفه التي يوجهّها، تمامًا كما يوجّه سيارته، مقدِّرًا جمال المهارات الذات الصلة.
يقول الناس إنّه ذوّاقٌ وحسّاسٌ بالنسبة لدقّة الطيّة أو الكمّ أو صدر السترة أو لون الباتينا. فهذه التفاصيل هي ما يشكّل له الفرق. ولكن هل كان التوازن بين أبعاد الإطار الخارجي أو التصميم الخطّي المشدود الذي لفت انتباهه في بادئ الأمر إلى ساعة "درايڤ دو كارتييه"؟
لا شكّ في أنّ العلامة المميِّزة لهذه التحفة الفنّية تكمن في الإطار الخارجي المصمّم على شكل وسادة. وساعة "درايڤ دو كارتييه" هي إذًا ساعة الرجل المفعم بالعاطفة وتكمِّل مسيرة التقليد الطويل الراسخ للدار في ابتكار الأشكال الفريدة من نوعها.

Drive de Cartier